مقدمة للمؤلف:  

حيث أنني لست من شباب الأمة وكذلك لست من شيوخها.. وحيث أنني لا أنتمي إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ولكني عوان بين ذلك، لهذا أعطيت نفسي الحق في توصيل هذه الرسالة من الشباب للشيوخ.. لأننا دائماً نرى الساحة تعج برسائل إلى الشباب من هنا ومن هناك، فالكل يعظ والكل ينصح، بل ومنهم من يؤنب ويقرع.
فوجدت أنه من حق هؤلاء الشباب على مجتمعهم أن ننقل وجهة نظرهم إلى آباءهم وأجدادهم إن لم نستطع أن نتبنى أفكارهم ونطالب بحقوقهم.
فحملت على عاتقي رسالتهم لأوصلها إلى أحبابنا وأحبابهم.
وأنا أنقلها كما هي ( بلا رتوش ) ولا إضافات ولا حذف ولا نقصان..
ألا هل وصلّت .. اللهم فاشهد
وبعدها أستطيع أن أقول: ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد