مقدمة للمؤلف:  

- هل فشلت جميع الأنظمة الغذائية الأخرى شرقيها وغربيها ؟ وهل كان لابد من العودة للنظام الغذائي في الإسلام؟
- كيف تراجع الطب أخيراً عن نظريات كانت ثابتة وحقائق كانت من المسلمات.
- كيف اهتدى الطب أخيراً - دون أن يدري - إلى اتباع قواعد حث عليها الإسلام منذ مئات السنين، كالصيام و نظام الثلث، وشرب الماء .
- في الأنظمة الأخرى كيف أكّلونا مالا نحب؟ كما حرمونا مما نحب؟
في رجيمنا الإسلامي:

- لا تحرم نفسك مما تشتهيه مادام حلالاً.
- كُل ما تحب واترك ما لا تحب وستصل للوزن المناسب
- لا داعي لإرهاق الزوجة ، ولا إرهاق الميزانية في اتباع الرجيم، فرجيمنا سهل سلس.
- كُل ولك الأجر واترك ولك الأجر ، وابذل الجهد ولك الأجر، واسترح ولك الأجر.
- ستشعر بالسعادة النفسية عندما تتبعه.
- ستشعر بالنشاط والقوة الفائقة، ولن تشعر أبدا بالإرهاق أو الدوخة،
- لن تنفر أنت من الرجيم، ولن ينفر منك من حولك
- ستتخلص من السموم ومن الدهون بدون إرهاق، وبلا إرباك لوظائف الجسم البيولوجية.
- انه ليس نظاماً للتخسيس فقط ، ولكنه لبناء الجسم السليم أيضاً
- هو نظام غذائي للسمين والنحيل ، للقوي والضعيف.
- استشعر بأنك ترضي الله - سبحانه – وتتبع أوامره، وتسير على نهج حبيبه صلى الله عليه وسلم باتباعك هذا الرجيم