مقدمة
للمؤلف:
الغربة موحشة ،
والغربة مؤلمة ، ففي الغربة آهات وأنات ، وفيها عثرات وصدمات فالأحاسيس
فيها مرهفة ، والآلام فيها مبرحة ، والوحدة هناك أشد ما يمزق القلوب .. فلا
أنيس ولا ونيس، لا صديق ولا قريب ، الكل يقول نفسي نفسي..
وفى الغربة قصص وحكايات يعيشها هناك - بعيدا عن الأنظار – ذلك النفر الذي
لم يشعر بهم أحد ، ولم ينتبه لوجودهم أحد ، ولعل الحالمون بأوهام السفر
يعرفون بعضا من أسراره ويكشفون حقيقة أوهامه .