مقدمة للمؤلف:  

* هل كان الحادث الذي تعرض له رجل الأعمال الشهير حادثاً عابراً، أم كان مدبراً؟
* هل عاون رجال المباحث لمياء ونبيل في محنتهما أم تخلوا عنهما؟
* ماذا كان شعور لمياء وهي تقرأ تقرير وفاة زوجها الذي لايزال حيا؟
* هل مريض الغيبوبة يشعر بمن وبما حوله؟
* هل يخفق قلبه وتزيد دقاته عندما يقرب منه حبيب قلبه؟
* هل في الغيبوبة أسرار لم تكتشف بعد؟
* هل نقل الأعضاء ممن مات دماغيا جائز أم لا؟
* ما رأي علماء الدين والطب وجهابذة القانون في نقل الأعضاء ولماذا لم يُصدر قانون ينظم هذه العملية حتى الآن؟
كل هذه التساؤلات وغيرها كانت ضمن السياق الدرامي الشيق، والبوليسي المثير والأخاذ الذي يحكي قصة الحب الصادق والإخلاص المستميت لحبيبٍ في الغيبوبة.